بسم الله يا أصحاب….
في موضوعي سأحدثكم عن أذكى القروش التي خلقها الله سبحانه، التصنيف تم بحسب الأسلوب والتقنيات التي يعتمدها القرش في صيد فرائسه، وفي التقاط المؤثرات والتأقلم مع بيئته الصعبة، سأخبركم بكل قرش وعن بعض التقنيات التي أودعها ربنا فيه، إلى التقرير:
العاشر: القرش الحوت.

هذا القرش ضخم جداً، ربما قارب حجمه حجم حوت متوسط ـ تشاهدون في الصورة الرجل الغواص عند زعنفته العلوية، مما يبين حجم هذا القرش الكبير ـ لكنه مع تلك الضخامة لا يؤذي الإنسان، ولا يلقي له بالا، يصطاد فرائسه عندما ينطلق إلى تجمعات الأسماك، يقترب منها بهدوء، ثم يفتح فمه ويمتص كل من أمامه، كالمكنسة الكهربائية تماماً،
التاسع: القرش الملائكي. 

شكله لا يوحي بأنه قرش، لكنه يملك أجهزة إحساس مثل القروش، هذا القرش يكون مختبئاً في الرمال، ينتظر اللحظة المناسبة لمرور أي كائن من فوقه، ثم يلتهمه بسرعة خاطفة، طبعاً له اسم الملائكي، لأنه من القروش ولا يلتهم الإنسان أو يؤذيه، بل انه ليهرب من الإنسان كلما شاهده.
الثامن: القرش الحريري.
الموجات الصوتية في الماء أقوى من الموجات نفسها في الهواء بخمس مرات، للقرش الحريري أنظمة التقاط قوية بحيث أنها تسمع السباحة على بعد 100 متر،
السابع: قرش السن الخشنة.

من اسمه فأسنانه أكثر من خشنة، تخيف الناظر إليها، لهذا القرش رؤية في الظلام أفضل بعشر مرات، السبب وجود طبقة رقيقة من المرآة خلف شبكيته، تعكس 90% من الألوان، لذلك فهو مهيأ ليعيش في قاع البحار، في أظلم الأماكن، ويرى فرائسه بكل وضوح.
السادس: قرش جرين لاند.

هذا القرش يعيش في المناطق الجليدية من جزيرة جرين لاند، إنه شبه أعمى، لكن على عينيه طفيليات واضحة جداً، يعتمد عليها في رؤيته، فهي حساسة لأي حركة في الماء، وهو يملك أجهزة استشعار أقوى من سابقيه، له خياشيم هائلة،
الخامس: القرش الأبيض المحيطي.

ليس ذلك القرش الخطير الذي نعرفه، ليس ذاك القرش الذي يظهر في الأفلام ـ مثل فلم الفك المفترس ـ لكنه يشبهه من الشكل والخطر، يحدد فريسته من الدم المتناثر في الماء، لكن أحياناً هناك كيميائيات موجودة في الدم تفقد عندما تدخل الماء، وتتسرب في الهواء، إلا أن القرش أحياناً يخرج رأسه من الماء ليستنشق تلك الكيميائيات ويستطيع تحديد فريسته، والإنطلاق إليها بسرعة.













