المقاتلة الخفية F-117
قـمــة تكـنولوجـيـــــــا الإخـــفـــــــاء
تعتبر المقاتلة F-117 بمثابة المقاتلة الأولى التي تم تصميمها خصيصاً للاستفادة من المراقبة الرادارية المنخفضة، وقد لعبت المراقبة الرادارية المنخفضة دوراً هاماً في عدة تصاميم لعدة طائرات من مختلف المصانع

بدأ مهندسو تلك المصانع منذ 1975 بالبدء بصناعة الطائرة المتميزة، وذلك بتقليل المقطع الراداري والتي تجعل اكتشافها من قبل الأعداء مهمة صعبة، وقد تم التوصل في الأعوام اللاحقة إلى مختلف التقنيات التي يمكن إخفاء الطائرة من اكتشافها من قبل الرادارات، هناك (( التسطيح Faceting)) التي يكون فيها السطح منعماً، هذه التقنية تقوم على أن يتم كسر التنعيم، باختلاق أسطح منظمة الشكل، على شكل شبه المنحرف، مهمتها بعثرة أعمال الرادار، أي عندما تنطلق أشعة الرادار، وتصطدم بتلك الأسطح، تتبعثر تلك الموجات، أيضاً تلك الأسطح تقوم بعكس القليل من موجات الرادار لنظام الاستقبال، تقنية أخرى، وهي تغطية سطح الطائرة بمادة ماصة لإشعاعات الرادار ( Radar Absorbent Material)، وهي التقنية المعتمدة في الطائرة (F-117).


طبعاً في نظم الإطلاق للطائرة، لا تعتمد على الملاحة بالرادار ولا تصويب الأسلحة رادارياً ولا حتى في أنظمة التسليح، لأن بث أي إشارات رادارية يكشف موقعها بسهولة، لذلك لا تستخدم تلك التقنيات القوية بواسطة الرادار، يتم التعويض عنها بعدة أنظمة للمراقبة والرؤية الليلية، منها أنظمة للرؤية الأمامية بالأشعة تحت الحمراء يمكنها الدوران بدرجة 180، نظام آخر للرؤية لأسفل منه يتم منه تحديد الأهداف أسفل الطائرة، وهناك نظام أقوى (FLIR) قدرة الحصول على الأهداف وتصنيفها، يوجه هذا النظام الطائرة لموقع الهدف والنظر إليه على الشاشة.

قدرة التزود للوقود في الجو يكون خلف كبينة الطيار، وهناك إضافة لتوجيه عملية التزود بالوقود عند تنفيذها ليلاً، كل هذا حتى لا تكشف الطائرة من قبل الأعداء، وفي الهبوط لها نظام ثلاثي العجلات، أبواب هذه العجلات لها أطراف منشارية تساند تقليل البصمة الرادارية، ولديها نظام المكابح بالمظلة يستخدم عندما تصل سرعة الهبوط إلى 185 ميل/الساعة، وهي سرعة عالية بالنسبة لسرعة الهبوط.

















