الإعجاز في بداية خلق الكون
كتبهاعبد الرحمن ، في 16 يوليو 2007 الساعة: 05:23 ص
إعجاز ربنا يتجلى
قال تعالى:
(( ثـمًّ اسْـتوَى إلى السـًّـماء وهِيَ دُخَانٌ فقـَالَ لـَهَا وللأرْضِ ائـْـتِــيَا طوْعاً أو كـَـرْهاً قالـَـتـَا أتـَـينـَا طائِعِــين( ) فـَـقـَـضَاهُنًّ سَـبعَ سَمَاوَاتٍ في يَومَينِ وأوْحَى في كلِّ سَمَاءٍ أمرَهَا وزَيـًّـنـًّـا السَمَاءَ الدُنـيَا بمَصَابــيحَ وحِفـْـظا ذلِكَ تـَـقدِيرُ العَزيزِ العَليمِ ))
(( فـَمَا بَكـَـتْ عَليْهِمُ السَمَاءُ والأرْضُ ومَا كـانُوا مُنـْـظـَـرِين))
قبل أن نبدأ الموضوع… يصرح العلماء اليوم بأشياء قد تبدو غريبة، منها قول البروفيسور ( ويتل): يمكننا سماع البكاء الناتج عن ولادة الكون..
(( فـَمَا بَكـَـتْ عَليْهِمُ السَمَاءُ…))
· في بداية الخلق، كان الكون عبارة عن غاز حار((ثـمًّ اسْـتوَى إلى السـًّـماء وهِيَ دُخَانٌ))، كلمة دخان اختصرت كثيراً من المعاني والتعاريف التي يطلقها علماء اليوم على الكون.
· قول السماء وطاعتها لخالقها كما في الأية، الكون في مرحلة الغاز الحار والغبار ـ مرحلة الدخان ـ أصدر أمواجاً صوتية نتيجة تمدده. بعد الإكتشافات أثبت امكانية اصدار الأمواج الصوتية من الكون في مرحلة الدخان.
· المنحنيات التي رسمتها أجهز الحاسوب واللاقطات لم يظهر فيها أي نتوءات حادة أو عنف أو تمرد، يؤكد العلماء أن صوت الكون كان هادئاً شبيهاً بصوت طفل رضيع ((قالـَـتـَا أتـَـينـَا طائِعِــين)).
· بعد مرحلة الدخان، ظهرت النجوم اللامعة أو الكوازارات، بواسطتها نستطيع رؤية طريق الفضاء والأجسام المحيطة بها، وهي كذلك تنير الطريق الواصل إلينا، والعلماء يشبهون تلك النجوم وشكلها وهي تملأ الكون باللآليء التي تزين السماء… الزينة والإنارة… ((وزَيـًّـنـًّـا السَمَاءَ الدُنـيَا بمَصَابــيحَ))، أيضاً ترتيب المراحل.. مرحلة الدخان.. مرحلة النجوم…. كما في الآيات..
(( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإعجاز العلمي | السمات:الإعجاز العلمي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 6:07 م
أريد منك أدلة قرانية وسنية عن بداية خلق الكون كيف كان
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 7:14 ص
بإذن الله قريباً.. أضع موضوعاً عن بداية الخلق، والأدلة القرآنية عليه.